1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > الأدوية خلال الحمل ... > وماذا عن أدوية الصداه ومسكنات الألم أثناء الحمل ؟؟؟


تعتبر أدوية الصداع ومسكنات الألم من أكثر الأدوية إلحاحاً خلال الحمل , فلا توجد حامل لا تشكو من صداع أو ألم ظهري أو ارتفاع حرارة ونزلة برد خلال الحمل ...
ويمكننا أن ندرج أدوية الصداع ومسكنات الألم الشائعة ضمن 3 فئات :
1 ـ السيتامول . 2 ـ البروفين . 3 ـ الإسبرين ...
1 ـ السيتامول : واسمه العلمي Paracetamol أو الأسيتامينوفين Acetaminophen , وهو من أكثر مسكنات الألم أماناً خلال فترة الحمل ... يستعمل بجرعة 500 ـ 1000 ملغ مرة أو مرتين أو أكثر يومياً وذلك من بداية الحمل حتى الولادة دون أي مخاطر ...
2 ـ البروفين : ومثله جميع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية كالديكلوفيناك والأندوميتاسين والميبستان وغيرها ... تعتبر أقل أماناً من السيتامول ولا يجب استعمالها في أشهر الحمل الأولى خشية التشوهات الجنينية , ولا بكثرة في أشهر الحمل الأخيرة ( بعد الأسبوع 32 ) خشية حدوث انغلاق مبكر لقناة مهمة تصل بين الشريان الرئوي والأبهر عند الجنين تسمى القناة الشريانية مما يسبب ارتفاع الضغط الرئوي لديه ...
يُترك البروفين للحالات الخاصة في أشهر الحمل المتوسطة , ويمكن إعطاؤه في أشهر الحمل الأخيرة للضرورة فقط ... 
على خلاف السيتامول الذي لا يؤثر في التقلصات الرحمية والمخاض الباكر فإن البروفين والديكلوفيناك يعتبران من موقفات المخاض الباكر ويستعملان للضرورة القصوى وبجرعات صغيرة في التقلصات الرحمية الفعالة قبل موعدها ولفترة محدودة فقط ...
3 ـ الإسبرين : أقل أماناً من السيتامول ويفضل عدم استعماله خلال الحمل كمسكن ألم بجرعته التسكينية 500 ملغ لأنه يعبر المشيمة ويصل للجنين وقد يسبب له النزف , كما أنه بهذه الجرعة قد يؤدي إلى النزف بعد الولادة ...
أما بجرعة 81 ملغ وهي الجرعة الوقائية للإسبرين كمميع دم في تكلسات المشيمة , والإسقاطات بأسباب تخثرية , وموت الجنين المتكرر داخل الرحم , ونقص نمو الجنين داخل الرحم مع نقص السائل المحيط به , فيمكن استعماله بأمان نسبي من بداية الحمل حتى ما قبل الولادة بأيام دون أي خطر في الحالات السابقة الذكر ...
وسأخصص منشور الغد للإستفاضة في موضوع الإسبرين خلال الحمل ...
~~~
د . ريم عرنو
ق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: