1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > هل تعرفون من أنا ؟؟؟ أنا الحوت الأزرق ...


هل تعرفون من أنا ؟؟؟
أنا حيوان صغير ولطيف وحبوب , اسمي الحوت الأزرق ... وقد أنتجوا مني لعبة الكترونية موجودة على شبكة الانترنت ومتاحة في العديد من البلدان , يلعب فيها أطفالكم في موبايلاتهم ويتسلون بها ...
اللعبة تتضمن 50 تحدياً خلال 50 يوماً , كل يوم ينفذ ابنكم أو ابنتكم أحد التحديات ...
تبدأ تحديات لعبتي بسيطة ولطيفة مثلي , كرسم صورة حوت على ورقة , أو الاستيقاظ باكراً في الرابعة صباحاً والوقوف على الشرفة , أو الاستماع إلى موسيقى معينة ...
ثم تصبح التحديات أصعب وأغرب : كتابة حالة على الانترنت تعني أن ابنكم صار حوتاً , الاستيقاظ فجراً والصعود إلى السطح والوقوف على الحافة !!! , مشاهدة فيديوهات مرعبة , الاستماع إلى موسيقى مخيفة وعنيفة ... ولابد لابنكم أن ينفذ هذه المهمات فهو قد أعطى المشرف عليه في اللعبة بيانات شخصية عنه وأخبره بأمور سرية عن حياته , والمشرف على اللعبة يبتزه بهذه الأسرار ويهدده بإخباركما فهو يعرف كل حساباتكما على كل وسائل التواصل الاجتماعي ... ما ابنكم أعطاه إياها !!!
وتتصاعد الأوامر والمهمات : رسم حوت بسكين على يده , نخز غيره بسكين , سجن نفسه في غرفته وعدم التحدث إلى أي أحد طوال اليوم , الذهاب إلى سكة حديدية والسير عليها ...... وهكذا وهكذا إلى أن نصل للمهمة 50 وهي ختام اللعبة وغاية اللعبة : الأمر بالانتحار شنقاً أو برمي النفس من سطح البناء أو بالقفز من رافعة أو بالاستلقاء على سكة حديدية وقت مرور القطار .......
هل فهمتم الآن لماذا قام مبتكرو اللعبة بتسميتها على اسمي : الحوت الأزرق ؟؟؟ لأنها تنهي حياة لاعبها بالانتحار كما تنتحر الحيتان برمي نفسها على الشاطئ وتموت ...
لعلكم لا تصدقون أن هناك مراهقين ومراهقات قد انتحروا بسبب هذه اللعبة ؟؟؟
لا لا ... صدقوا , فمنذ أن طور طالب جامعي ورفاقه هذه اللعبة في روسيا عام 2013 وشاعت في أوساط المراهقين حتى بدأت حالات الانتحار بينهم ...
أول حالة انتحار موثقة في روسيا حدثت عام 2015 , تلتها عشرات الحالات عام 2016 مما دفع بالسلطات الروسية للقبض على الشبان الثلاثة , وأعمارهم بالمناسبة لا تتجاوز ال 23 سنة , ومحاكمتهم والحكم عليهم بالسجن 3 سنوات ...
يقول الشاب مطور اللعبة : ( ولماذا تسجنوني ؟؟ ألا يكفي أنني أخلصكم من الأغبياء الفاشلين الذين لا يستحقون الحياة ويعيشون عالة عليها ؟؟ أنا أطهر المجتمع من " النفايات البيولوجية " ... إن ما أفعله هو إنقاذهم من التعاسة التى كانوا يعيشون فيها ، وجعل حياتهم اكثر سعادة , فأنا أجعلهم يدركون مشكلتهم الحقيقية وهي أنهم يجب أن يغادروا حياتهم .........) 
بلغ عدد " الأغبياء الفاشلين " من " النفايات البيولوجية " بين 17 ـ 130 حالة انتحار في روسيا , والعدد الدقيق غير معروف لأن المراهق يتلقى تعليمات من المشرف على اللعبة بالسرية التامة لتحركاته وأن يتخلص من جميع الوسائل التى يمكن من خلالها للمحققين الوصول لسر انتحاره , 8 حالات في البرازيل , عدد غير رسمي في ايطاليا يتراوح بين 3 ـ 80 محاولة انتحار , وكذلك الأمر في بلغاريا التي حاولت إخفاء المعلومات لئلا تثير الذعر بين الأهالي , عدة حالات في الهند وبنغلاديش , 15 حالة انتحار ومحاولة انتحار في فرنسا وخاصة بين المراهقات , بالإضافة إلى محاولة 12 طالباً الانتحار في مدرسة واحدة هي مدرسة فنستير ...
الآن قد تظنون أننا هنا في شرقنا العربي معصمون عن هكذا لعبة بسبب تربيتنا وديننا وإيماننا ؟؟! طيب اسمعوا :
7 أطفال انتحروا في تونس , 9 في الجزائر , 1 في السعودية , 4 في المغرب , ومؤخراً قبل عدة أيام فقط دخل خالد وهو فتى مصري في ال 18 عمره وابن عائلة ميسورة ومثقفة فأبوه مهندس وبرلماني معروف , دخل غرفته ليشنق تفسه بكل هدوء في باب خزانته , فهو قد وصل إلى المهمة 50 بنجاح كما خطّ بيده على أوراقه ...
تقول أخته الكبرى الدكتورة ياسمين : " خالد كان مؤمناً وملتزماً دينياً وأخلاقياً , وبالتأكيد أنه قد دخل هذه اللعبة من باب التحدي , فهو كان يظن أنه لا يوجد شيء يمكن أن يهزمه ... لكن للأسف الشديد هذه اللعبة هزمته وقتلته ............ "
هلّا انتبهنا لأولادنا ؟ هلّا اطلعنا ماذا يفعلون بأجهزتهم الصغيرة التي لا تترك أيديهم ليل نهار ؟؟؟ هلّا جنبناهم ألعاباً تبدأ بحيل مسلية يقضون بها أوقات فراغهم , وتنتهي بحبل مشنقة يقضون به على حياتهم ؟؟؟ 
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: