1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > العلاقة بين الزوجين > وجود الطفل هل يقوي العلاقة الزوجية أم يضعفها ؟؟!

العلاقة بين الزوجين هي صورة طبق الأصل عن العلاقة بين أهل كلّ من الزوجين , فإذا كانت عائلة أهل الزوج وكذلك عائلة أهل الزوجة عائلة متماسكة محبة ويسودها الاحترام والتفاني والتضحية المتبادلة والتربية الصحيحة للأولاد , جاءت العلاقة بين الزوجين انعكاس للعلاقة في أسرتيهما الأصليتين فيصبح وجود الأولاد عامل قوة وجذب بين الزوجين ويشتركان معاً في تربية الأطفال بكل ما تحمله هذه التربية من أعباء في الفترات الأولى ومن مسؤوليات جبااارة في الفترات اللاحقة ...
أما إذا جاء الزوجان من أسر مفككة غير مترابطة ويسودها الاضراب والخلافات ويسهل فيها الطلاق والخيانة وتعدد العلاقات ويكون الأطفال فيها ضحايا لهذه الخلافات , فبالتأكيد سيكرر الزوجان حلقات العنف والتدمير الذاتي والأسري في عائلتهما الصغيرة ولن يردعهما لا وجود الأطفال ولا غيره ...
إذاً ... وجود الأطفال يقوي العلاقة الزوجية القوية أصلاً ويضعف العلاقة الزوجية الضعيفة أصلاً , بالإضافة إلى أن وجود الأطفال يجعل الزوجين يفكران ألف مرة قبل اتخاذ أي قرار يضرّ بمصلحة الأسرة ويجب ألا ننسى أن الهدف الأساسي من الزواج هو إنشاء أسرة لتستمر الحياة ويتعزز الوجود ...
أما بالنسبة للعلاقة الخاصة بين الزوجين فالطفل لا شك يضعفها في الأسر الحديثة التجربة بالأطفال , أي في الأسابيع الأولى بعد الولادة الأولى , لكن بمرور الوقت وتشكل التجربة والخبرة بالتعامل مع الطفل لا تلبث العلاقة الخاصة أن تستعيد ألقها ورونقها ... ولنتذكر أن هناك زوجات يفقدن رونقهن حتى قبل الحمل وأن هناك نساء متزوجات بالمقابل يحافظن على أنثوتهن حتى بعد الخمسين من العمر والخمسة من الأطفال ... فالحمل والولادة تقلل من أنوثة المرأة المهملة أصلاً وتقوي وتعزز أنوثة المرأة الواثقة من حضورها وتأثيرها على زوجها ... المرأة تصبح بعد الولادة كاملة الأنوثة وتكتسب الخبرة اللازمة لإرضاء نفسها أولاً وزوجها ثانياً ...
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) صدق الله العلي العظيم ...
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: