1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > العلاقة بين الزوجين > الحل : توقفي عن حبّه ............

ملاحظة استباقية : برأيّ الخاص 70% من الرجال طيبون أنقياء محبون مخلصون متفانون , وهذا البوست موجه لل 80% الباقين , القساة الكاذبين الخونة ...
.............
سألتها : لماذا لم تنجبي إلا طفلاً واحداً ؟؟ أما آن الأوان أن تتركي مانع الحمل وتنجبي طفلاً ثانياً ؟؟؟
نظرتْ إليّ ملياً بعينيها الشرقيتين الفاتنتين وارتجفتْ شفتاها , ففمها الصغير الطفولي يتردد في البوح بمكنونات قلبها ...
ـ أخشى يا دكتورة أني قد أنفصل عن زوجي ...
ـ له له له ... لماذا ؟؟؟
رفعتْ كتفيها وأوشكتْ أن تنطق لكنها تراجعتْ ... ثم قالت بصوت خفيض :
ـ مشاكل ...
ـ مشاكل في الإنجاب ؟؟!
ـ لا لا دكتورة ... مشاكل عائلية ...
ـ أهله وأهلك يعني ؟؟؟
ـ بل هو ... هو ... لديه ... علاقات نسائية متعددة ...
ـ هل أنتِ متأكدة ؟؟ لعلكِ تبالغين ؟؟!! لعلها غيرة عمياء ؟؟!!
ضحكتْ السيدة الشرقية بحزن ثم سددت لي نظرة نارية من عينيها الرائعتين , نظرة واحدة حملت كل معاني القهر والحزن والأسى في الوجود ...
ـ للأسف يا دكتورة أنا متأكدة تماماً , وعلاقات زوجي قديمة وحديثة , ومع نساء ساقطات ... فهمتِ قصدي ...
ـ إممممممم ... فهمت ... ولذلك أنتِ تفكرين بالانفصال عنه ؟؟؟
ـ أجل ...
ـ ومنذ متى تفكرين بذلك ؟؟؟
ـ هوهوووو ... منذ سنوات .
ـ ولماذا لم تطلبي الطلاق حتى الآن ؟؟؟
ـ ظروف ...
ـ ظروف ؟؟؟
ـ ظروف ........
ـ مثل ماذا الظروف ؟؟؟
ـ مثل ... مثل العديد من الظروف .
ـ أنا أقول لكِ مثل ماذا ... مثل أنكِ بلا شهادة جامعية .
ـ نعم .
ـ وبلا عمل .
ـ نعم .
ـ وبلا دخل مادي .
ـ صح .
ـ وبلا دعم أسري ... أو بالحد الأدنى من الدعم ...
ـ تماماً ...
ـ وإذا انفصلتِ عن زوجكِ ستصبحين عبئاً بشرياً ومالياً على أهلكِ , طبعاً أنتِ وابنكِ ...
ـ صحيح تماماً ...
ـ ولذلك أنتِ مترددة بالانفصال .
ـ ايه والله .
ـ ولذلك تؤجلين إنجاب طفل ثانٍ سنوات وسنوات .
ـ للأسف .
ـ رغم أنكِ في شوق لأن تحملي وتلدي وتعيشي تجربة الأمومة من جديد ...
ـ جداً ...
ـ طيب ... وصلنا معناها للزبدة وأريد أن أسألكِ بعض الأسئلة الهامة والمصيرية تتعلق بماضيكِ وحاضركِ ومستقبلكِ مع زوجكِ , ممكن ؟؟؟
ـ تفضلي دكتورة ...
ـ مين بيكبّ الزبالة ببيتكن ؟؟؟
ـ نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ من يرمي الزبالة في الحاوية ؟؟؟ أنتِ أم زوجكِ ؟؟؟
ـ زوجي طبعاً ...
ـ عظيم ... ومن يشتري الخضار والفواكه ؟؟؟
ـ زوجي بالتأكيد ...
ـ واللحمة ؟؟؟
ـ كمان زوجي ...
ـ ومن يدفع فواتير الكهرباء والماء والنت ؟؟؟
ـ زوجي ...
ـ هو يذهب إلى أكشاك دفع الكهرباء ويقف بالدور في الشمس ؟؟؟
ـ نعم .
ـ ومن يحمل جرة الغاز ويبدلها عندما تنتهي ؟؟؟
ـ زوجي .
ـ ومن يصرف على البيت ويشتري ثياب العيد ومستلزماته ومستلزمات الحياة بشكل عام ؟؟؟
ـ زوجي .
ـ هل لديكِ بيت مستقل تقيمين فيه معه أم أنت تسكنين ببيت حماكِ ؟؟؟
ـ لا ... نحن نقيم لوحدنا في منزل مستأجر ...
ـ وزوجكِ هو من يدفع الإيجار ؟؟؟
ـ طبعاً ...
ـ منيح كتير لهون ... معناها خلينا نلخص المشكلة : أنتِ تقيمين مع خادم , يرمي الزبالة ويشتري الخضار واللحمة , ويبدل جرة الغاز , ويصرف على بيت استأجره خصيصاً لكِ , وبدل أن تدفعي له أجرة خدماته الكثيرة والشاقة هو من يدفع لكِ مصروفكِ ويؤمن كل احتياجاتكِ المالية ... يعني أنتِ متزوجة من طاقم خدمة مجاني + بنك يعطي أموالاً دون مقابل ... وتريدين ترك هذه الخدمات الحياتية والمصرفية لتذهبي وتعيشي في بيت أهلك مع والديكِ وإخوتكِ وزوجاتهم وأولادهم وصخبهم ومشاكلهم وبلا معيل مادي , وتخدميهم جميعاً ببلاش ؟؟؟ هل هذا ما تريدينه بالضبط ؟؟؟ هل هذه هي المشكلة وهذا هو حلها ؟؟؟
ـ إممممممم لا أعرف ...
ـ طبعاً لا تعرفين لأنها ليست هي المشكلة الحقيقية ولا هو الحل الواقعي لها ... أنا سأقول لكِ ما هي المشكلة ...
ـ ما هي دكتورتي ؟؟؟
ـ المشكلة هي أنكِ لا زلتِ تحبين هذا الخادم الخائن وتخلصين له الحبّ , ولا زلتِ تتوقعين بالمقابل أن يحبك ويخلص لكِ ... بينما هو منذ سنواااات يمارس الخيانة وقد أصبحت الخيانة نمط حياته اليومي ... يعني أنتِ تطلبين من فاقد الشيء أن يعطيه , أنتِ تبحثين عن الحب والنقاء والطهارة في القمامة ومجارير الصرف الصحي , ويصدمكِ أنكِ لا تعثرين عليها حيث تبحثين ... صديقتي كل مشكلتك وحيرتك تحلّ بكلمة واحدة : توقفي عن حبّ هذا الرجل , لا تنتظري منه شيئاً , عيشي الواقع كما هو لا كما تريدين له أن يكون وستصبحين سعيدة ... إن لم يكنْ لديك القدرة على تغيير الواقع , وأنتِ بالحقيقة لا قدرة لكِ على تغييره فلا شهادة جامعية لكِ ولا عمل ولا دخل ولا أسرة تسند ظهرك , إن لم يكن لديكِ القدرة على تغيير واقعكِ تغيّري أنتِ , دعي نظرتكِ لهذا الواقع تتغير , انظري للواقع بواقعية وشوفي شو عندك بالفعل لا بالتمني : عندك رجل : 1 ـ خادم مجاني , 2 ـ يلبي طلباتك وطلبات ابنك , 3 ـ يصرف عليكما , 4 ـ يعطيكِ المال عندما تحتاجين , 5 ـ يؤمن لكِ منزلاً مستقلاً تعيشين به على راحتك ... شو بدك أحلى من هيك ؟؟؟ لو صحت لستي ما كانت ماتت ...... ماذا تحتاجين أكثر لتكوني سعيدة ؟؟؟ أنا أقول لكِ : تحتاجين طفلاً جديداً , تحبينه ويحبك , تفرغين فيه طاقتك من الحب , تزرعين به الوفاء والإخلاص والأخلاق والمحبة فيعيدها إليكِ وفاء وإخلاصاً وأخلاقاً ومحبة ........ أنتِ لا تحتاجين الرجل في شيء , فكل ما ينقصكِ موجود بداخلكِ , فيكِ من القوة والحبّ والحنان والعطاء والإبداع ما يكفي ليغمر قارة بأسرها , فلا تطلبي من زوجكِ لا الحب ولا الإخلاص ولا الحنان ... 
هل أخبركِ ما الذي عليكِ أن تطلبيه من زوجكِ ؟؟؟
اطلبي منه كبّ الزبالة المقرفة مثلاً , اطلبي منه رفع السجادة الثقيلة فوق الخزانة فهو رجل مفعم بالتستوسترون وهرمونات الذكورة بعلامة علاقاته النسائية المتعددة , ولا يصعب عليه رفع سجادة , اطلبي منه المزيد والمزيد من المال واشتري ما يحلو لكِ , فأن يصرف المال عليكِ وعلى ابنكِ وبيتكِ خير من أن يصرفه على العاهرات ... اطلبي منه سواراً ذهبياً ولو صغيراً كل فترة , واحتفظي بهذا الذهب للمستقبل , فبحصة بتسند جرة ... 
واطلبي منه أخيراً نطفة , أجل أجل نطفة , نطفة صغيرة من ملايين النطاف التي يرميها هنا وهناك في أرحام الراقصات والأرتيستات وبنات الليل , خذي هذه النطفة واحضنيها وحوليها بطاقتك الخلاقة إلى جنين , وإن شالله يا رب يكون جنيناً أنثى , اصنعي من هذا الجنين إنساناً كاملاً , كونيه بالمحبة و لِديه بالعطاء وأنشئيه بالحنان ... سيصير الجنين طفلاً أو طفلة , وسيكبر ليصبح صديقاً أو صديقة لكِ تبادلكِ الحب وتسير معكِ درب الحياة دون خيانة ودون قهر ودون خيبات أمل متلاحقة ...
واحتفظي بهذا الذي يسميه المجتمع " زوجكِ " ليستمر في خدمتكِ أنتِ وأولادكِ ولا تنقطع رواتبه الشهرية ولا خدماته ولا منحه المالية ... وليذهب إلى النساء الرخيصات ما شاء له الذهاب , فهو يليق بهن وهن يلقن به ........ ودائماً وأبداً وحتى نهاية الحياة انظري لهذا الرجل نظرة فوقية , نظرة استعلاء واحتقار , فيكفيه أنكِ رضيتِ العيش معه في مكان واحد رغم خيانته , لأنه هو لو كان مكانكِ وأنتِ من عرفتِ عليه رجلاً واحداً آخر لقتلكِ برضى المجتمع والقانون , ولسميت الجريمة " جريمة شرف " , فشرفه لا يسمح له بتحمل فكرة أن تتحدثي مع رجل غيره , وعليه أن يغسل عاره بقتلكِ , بينما نفس الشرف يسمح له بلعق أقدام العاهرات كل ليلة دون أدنى شعور بالذنب أو بالخطأ أو بالعار ...........
توقفي عن حب الزوج وانتظار الإخلاص منه , واستمري بحب الخادم وانتظار كبّ الزبالة منه ...........
..................
ضحكت الصبية الفاتنة ومع ضحكتها رأيتُ العزاء والأمل قد دخلا قلبها ليضيئانه .....
صباح الأمل ......
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: