1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > لا تفكري بأمرين : محبة الناس وتحصيل الأموال ...

أمران لا يجب أن تفكر بهما و لا أن تسعى إليهما على الإطلاق , سواء في حياتك أو في عملك :
محبة الناس وتحصيل الأموال ...
لماذا ؟؟؟
لأنك إن وضعت هذين الأمرين هدفاً لك فلن تصلْ إليهما أبداً بسبب وجود خطأ في خطتك للحياة ...
محبة الناس واكتساب الأموال لا يمكن أن يكونا هدفاً , هما نتيجة جانبية لهدف أكبر وأسمى وأرقى وأروع وأقرب إلى الله : الخدمة ... خدمة الناس .
إذا كان هدفكِ في الحياة خدمة مجتمعكِ , أولادك وأهلك وأهل زوجكِ وجيرانكِ , إن أعطيتهم كل وقتكِ وقلبكِ واهتمامكِ , فتحصيل حاصل ونتيجة حتمية أنهم سيحبونكِ ويردون لكِ الاهتمام اللطيف ... أما إن كان هدفكِ أن يحبوكِ ويعطوكِ المشاعر القلبية والسلوكيات الإيجابية فهم سوف يشعرون , ولو في اللاوعي , بغايتكِ وستكون النتيجة أنهم سينفورن منك ولن تتوصلي أبداً لأن تكوني محط عنايتهم لأنهم علموا أنهم ليسوا محط عنايتكِ ...
وإذا كان هدفكَ من عملكَ هو تحصيل الأموال , سواء في تجارتك أو عيادتك أو مكتبك الهندسي أو القانوني أو بسطتك في الحميدية , فإنك لن تبلغ إلا درجة بسيطة جداً في سلم صعودكَ لعالم الاكتفاء المادي , لأن المتعاملين معك سيدركون أن مصلحتكَ هي ما تقود العمل وبالتالي سيترددون كثيراً قبل أن يمنحونكَ أموالهم ...
أما إن كانت غايتكَ من العمل هي خدمة الناس وتيسيير مصالحهم ووضعها فوق كل مصلحة فإنهم سيقبلون إليكِ مطمئنين واثقين , وسيحبونك ويسلمونكّ شؤونهم وأموالهم وصحتهم وحياتهم عارفين أنكَ ستديرها بأفضل شكل ممكن ومناسب لمصلحتهم ... وستنهمر نعم رب العالمين عليكَ انهماراً وتحلّق في عالم الوفرة المادية دون أن تكترث له أصلاً , فكما يُخفي نور الشمس الساطع كل أضواء النجوم ولا يبقى في السماء إلا أشعتها المحيية , كذلك يغمر نور العطاء روحكّ ولا يبقى فيها أيّ مكان لفرح دنيوي أو مادي ...
و كما قال رب العالمين في كتابه العزيز : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ , وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } , وفي بشارة إنجيله : ( من أراد أن يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً , ومن أراد أن يكون فيكم أولاً فليكن لكم عبداً ... ) أقول أنا لكم :
فلنكن خداماً طيبين معطائين لبعضنا بعضاً كي تتجلى فينا محبة الله تعالى , ولنحبّ بعضنا بعضاً كما أحبنا الله ...
صباح الحبّ من مشفى الغزالي ...
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: