1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > هكذا كنتُ قبل أن أعرفكَ ...

هكذا كنتُ قبل أن أعرفكَ ...
بهذه الراحة والسعادة والهناء والرضى والسكينة ...
هكذا كنتُ أنا قبل أن تدخل أنتَ حياتي ...
سعيدة بعض السعادة , ليست سعادة كاملة بالطبع , ولكنها سعادة لطيفة هادئة ...
وها أنا اليوم غارقة في حزني وفي ندمي , فأنت لي ولست لي ...
قبلكَ كنتُ مرتاحة , أضحكُ قليلاً , أبكي قليلاً , أتأرجح بين الفرح والاكتئاب بتذبذب بسيط , كما يتأرجح كل الناس ... الناس غير العشاق طبعاً .
بعدكَ اختبرتُ كل زوابع العالم وأعاصيره , وتأرجحتُ بين أقصى البهجة الضاحكة والطيران بين الغيوم كالفراشات معك , وأقصى نوبات البكاء والشعور بالضياع والانسحاق والرغبة في الغوص داخل أرض لا قاع لها من دونك ... 
بعد أن عرفتك اختبرتُ الألم بأقصى وأقسى صوره , ألم الحب وألم اللاحب , ألم الاقتراب , اقترابكَ المفاجئ والمقصود والمتعمد مني , ودخولكَ عنوة في حياتي , واغتصابكَ قلبي وعقلي ودقائق يومي ... وألم الابتعاد والإهمال , ابتعادك المفاجئ عني , وإهمالك المقصود لي , وانسحابكَ اللامبالي من حياتي , وكأنكَ لم تكركبها ولم تثر فيها العواصف ولم تقلبها رأساً على عقب ولم تدمرها وترحل كصبي مشاغب ملّ من لعبته بعد أن حطمها ...
حطمتني يا من كنتَ حبيبي ... حطمتني مع سبق الإصرار والترصد , وها أنا بعدك بقايا امرأة , امرأة تودّ أن تصرخ مثل ذئبة جريحة من الألم لكنها لا تقوى على فتح فمها ... تبتلع صرختها وتتلوى وجعاً ...
لماذا دخلتَ حياتي دون استئذان ما دمتَ ستغادرها ودون استئذان ؟؟!
لماذا درتَ ودرتَ حولي ملحّاً راجياً أن أفتح لكّ باب قلبي , ما دمت تنوي كسر هذا القلب الذي أحبّك ؟؟؟
وبأي حقّ تعبث بحياتي وترمي لي الوعود بكرم اللصوص , كرم من لا يملكون حقاً ما يبعثرونه هنا وهناك , ترمي لي الوعود التي لم تلبث أن نسيتها كلها , مسحتها من ذاكرتك بالسهولة التي محيت بها اسمي من قائمة سجل هاتفك ؟؟!!!
لعينٌ هو هذا الحبّ , مقيت ومذلّ وحقير وقاسٍ هذا الذي جعلني كالحمقاء , كالخرقاء , كالمأخوذة , كالمجذوبة , أتبعكَ إلى الهاوية التي أوديتني إليها ...
وها أن أدفع ثمن حماقتي وقلة حيلتي , أدفعه من دموعي ودمي وألمي وآهاتي ...
كل نهاراتي صارت ليالياً , وكل صيفياتي صارت شتاءً , وكل هنائي صار ندماً , وكل أفراحي الصغيرة صارت كآبة ...
حرمتني نومي وراحتي وابتسامتي وأحلامي ...
وبعد أن حولتني لفراشة تطير في سماواتكِ , أحرقتني بنار شمسك الوهمية والتي اكتشفتُ متأخرة أنها مجرد جحيم يكوي ولا ينير .......
ابتعد عني .............
ابتعد عني ؟؟؟ ههههههه ما أنت ابتعدت من زمان , لذلك أنا أغرق في أحزاني ...
ولكن نعم ... ابتعد عني ... 
نعم نعم ... ابتعد عن قلبي وفكري وحياتي وأيامي ...
سأطردكَ أيها الرجل عديم الرجولة من عمري , سأكنسكَ كغبار ما بعد العواصف من شرفات ذاكرتي , سأحوّل قصتنا لقبرٍ أدفن فيه كل أكاذيبك التافهة ووعودك الفارغة , وغداً أنسى أين دفنتها , وأمرّ بجوارها ولا أعرفها ...
غداً سأنسى جميع أحاديثنا السابقة , جميع مشاويرنا , جميع الأحلام والمخططات التي رسمناها معاً ... سأنساها جميعاً وأمضي في حياتي ...
سأنساكَ وأمضي , محطمة ... ولكن قوية , مكسورة ... ولكن متماسكة , حزينة ... ولكن منيعة , منيعة ضد الإصابة بداء الحبّ , حبّك وحبّ غيرك من أشباه الرجال ...
وبالنهاية أودّ أن أشكركَ وأقول لكّ : أسامحكَ ... من كل قلبي الذي أحبك بطيبته وخدعته برعونتكَ وجحودكَ أسامحكَ ... أسامحكَ ليس لأنك تستحق السماح , لا أبداً فأنت لا تستحق أي نوع من المشاعر , ولهذا أسامحك , لأنكَ لا تستحق حتى حقدي عليك ... 
أتعرف لمَ أسامحك ؟؟؟ لأنني أنا هي " أنا " , وأنتَ هو " أنت " , ومثلك يخدع مثلي , ومثلي تغفر لمثلك ...
أتعرف لم أشكرك ؟؟؟ لأنك علمتني درساً لن أنساه : ألا أفتح قلبي لأي عابر سبيل , وألا أثق بأي مدعي رجولة ...
وداعاً يا حبّي الجاحد , وأهلاً بالأيام التي لا لون لها ولا طعم ولا رائحة ...
..............
مهداة لكِ يا " إيمان " , ولكل فتاة خذلها خطيبها أو حبيبها ولم يتزوجها ...
صباح الخير للرجال الرجال , وصباحكن زفت متلكن يا هالذكور المولدنين ...
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: