1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > ما الذي يعنيه أن أكون سورية ؟؟؟

ما الذي يعنيه أن أكون سورية ؟؟؟
أن أكون سورية يعني ... أن أحمل إرثاً حضارياً يمتد لما قبل قبل التاريخ الذي نعرفه , أن أعرف أن جذوري ضاربةٌ عميقاً في الحضارة , وأن أجدادي هم من أول من زرع القمح وأحدث ثورة زراعية بشرية أخرجت الإنسان من كهوف عتمة العصر الحجري , وأول من بنى المدن , وأول من اخترع الحرف الأبجدي والكتابة , وأول من كتب القصائد وروى الملاحم , وأول من عبد الله تعالى في سماواته , وأول من شق عباب البحار بسفنه لينشر الحضارة في أصقاع العالم ... كل هؤلاء أمثلهم أنا , ولذلك أمشي مرفوعة الرأس شامخة الكرامة , لأنني سورية ...
أن أكون سورية يعني ....... أنني إنسانة معطاءة مضحية مبدعة في العطاء حتى حدود الفداء , وأن حاضري الحالي رغم قتامته هو أروع ملحمة للبطولة والتضحية والفداء عرفها التاريخ ... وأنني مثل معظمكم صمدتُ رغم الحرب وعشتُ بجانب الدمار وفقدتُ بيتي وعملي وأحلامي لكني لم أنكسر ولم أنحني إلا لأقبّل أيدي وأقدام من فقدوا أزواجاً وأبناء على الجبهات وفي المعارك كي يبقى وطني عزيزاً كريماً وكي أبقى أنا وبناتي وكل أبناء وطني بخير ... 
أن أكون سورية مهاجرة يعني ........... أن أكون رسولاً للسلام والحضارة والرقي والعمل المنتج المثمر أينما ذهبتُ خارج سوريا بسبب ظروف الحرب أو العمل , وأن أعطي أنموذجاً منيراً عن أخلاقي السورية العالية ومبادئي السورية الراقية السامية أينما هاجرت وحيثما حللت ومهما كان عملي ...
وأن أكون سورية مقيمة في وطني يعني ........ أن أذوب في عشق جباله ووديانه وزيتونه وبحره وشواطئه , أن أشكر الله في كل صلاة لأنه خلقني في هذه الأرض الطيبة الطاهرة قلب العالم الحنون وتاج رأسه العالي , أن أسوح كالصوفيين في جماله الرباني وأن ألمس كالمتبركين كل حجر من حجاره المقدسة وكل ذرة تراب في وطني مقدسة , وأن أمشي في الحارات الدمشقية العتيقة , وأصلي في المسجد الأموي وكنيسة الزيتون , وأعبر كل الأبواب من باب توما لباب الشرقي وباب مصلى وباب الجابية وباب النصر وباب الحديد وباب إنطاكية وباب قنسرين , وأصعد أدراج قلعة حلب لأسحب موالاً حلبياً يعانق الروح , وأزور ضيعتي , نعم ضيعتي المتن , أمّي الأولى التي أحنّ إليها دوماً , أزور أمي المتن مع أمي أميرة ... وهذا أروع ما في كوني سورية :
أن أكون سورية يعني ....... أن أزور أمي كل يوم إن استطعت , وأقبل يديها كل يوم إن استطعت , وأفرّح قلبها كل يوم إن استطعت , وأحملها إلى أعالي دير مار الياس الريح حيث السماء أقرب والهواء أقدس والجذور أعرق .........
هذا ما يعنيه أن أكون سورية ..........
من دير مار الياس الريح في طرطوس مع أمي الحبيبة وأختي يارا الحنونة ...
صباحكم سعيد من قلب العالم : سوريا .......
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: