1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > لا تسمحي لأي رجلٍ , كائناً من كان , بإهانتك ...

صديقتي الحبيبة ...
لا تسمحي لأي رجل , كائناً من كان , بإهانتك ... غير مسموح ... ممنوع ... أبداً ... نهائياً ... على الإطلااااااااق .....
لا تسمحي لأبيك بإهانتك ....
مهمة أبيكِ في هذه الحياة ليست الصرف عليكِ وإطعامكِ وإكسائك وحمايتكِ فحسب , إن ذكور الحيوانات تفعل هذا دون أن تعتبر آباء بشريون , فالعصفور يطعم صغاره والنسر كذلك , والسنجاب يحمي صغاره والثور كذلك ...
إن مهمة أبيكِ الحقيقية في هذه الحياة هي تقويتكِ , زرع القوة والثقة بالنفس داخل روحك , تهيئتك لمواجهة العالم الخارجي بعزيمة صلبة وإرادة لا تكسر ورأس مرفوع ...
فإذا أهانك أبوك أي مهمة هذه التي أداها ؟؟؟ إذا كسر أبوك عزّة نفسك ومحى عنفوانك كيف ستواجهين العالم الخارجي ؟؟؟ بضعف وذلة وهوان ولن تتمكني قط من النجاح في الحياة ...
إن لم يدرّبك أبوك على الكرامة منذ نعومة أظفاركِ لن تتعلميها ما حييتِ , لذا لااااا تسمحي لوالدكِ بتوجيه الإهانات لكِ , أوقفيه بلطف واحترام وقولي له : 
ـ " كفى يا بابا ... أنا ابنتك جزءٌ منك وصورة عنك ... لا تجعل هذه الصورة مشوهة , ولا تكسر هذا الجزء منك لئلا يطأطئ رأسه لكل الناس ... "
لا تسمحي لأساتذتك بإهانتك ... 
أستاذكِ هو معلمك , والمعلم هو قديس , كل أصحاب الديانات سُموا معلمين من بوذا للسيد المسيح , وكاد المعلم أن يكون رسولا ... فهل الرسول يشتم ويهين أتباعه ؟؟؟ هل بوذا يسخر ويحط من كرامة مريديه ؟؟؟ هل المسيح يدمر ثقة تلاميذه بأنفسهم ؟؟؟
بالتأكيد لا ... فإن كان المعلم فظاً غليظ القلب لأنفض أتباعه من حوله , لا تسمحي له إذاً بتوجيه الإهانات لكِ , أوقفيه بلطف واحترام وقولي له : 
ـ " كفى يا أستاذ فأنا طالبتك أطلب منك العلم والمعرفة والثقافة , ومن حقي عليك أن تلبّي طلبي بكل الاحترام والأخلاق الرفيعة اللائقين بك وبي ... "
ينطبق هذا الأمر على رئيسك في العمل , أي ربّ عملكِ , فلا تسمحي له بمعاملتك باحتقار , فهو من لقبه " ربّ " , فهل يحتقر الربّ مرؤوسيه ؟؟؟
لا تسمحي لزوجك بإهانتك ... على الإطلاق ..... على ...... الإطلاق .........
غير مسموح له أن يهينك فأنت زوجه , أي ندٌّ له كما الأزواج من كل شيء أنداد , فإذا قلتِ مثلاً : هذا زوج من القفازات , فهل يكون أحدها أطول من الآخر ؟ أفضل من الآخر ؟؟ أقوى من الآخر ؟؟؟ أرقى من الآخر ؟؟؟؟ 
مستحييييييل فهما زوجان أي متطابقان تماماً بكل المواصفات , إلا أن أحد القفازين لليد اليمنى والثاني لليد اليسرى ... هذا هو المعنى الحقيقي لكلمة زوج , زوج من الأشياء يعني فردين متطابقين تماماً ... فكيف يسمح لأحدهما بالتعالي على الآخر وإهانته ؟؟؟
أنتِ زوج لزوجك ولست جارية لسيدك ولا عبدة له , وهو قد ارتبط بك ليكمل حياته ويكتمل ولم يشتريك من سوق الجواري لتخدمي في بيته ويهينك على الطالع والنازل ...
لا تسمحي له بشتمك أبداً ولا بمخاطبتك بلؤم ولا بسخرية ولا باحتقار ... أبداً ... أبداااااااااااً ...
أوقفيه فوراً ومن اليوم الأول وقولي له : 
ـ " كفى ... أنت زوجي ولست مالكي , أصلاً أنا أكبر وأعظم من أن يملكني أحد ... الإهانات في البيت ممنوعة , أنا بنت خلق وعالم ولي أهل ربوني على الكرامة والمجد فمن أنت لتنتقص من كرامتي ؟؟؟ وهل تسمح لرجل غريب أن ينتقص من كرامة أختك مثلاً ؟؟؟ وهل ستسمح مستقبلاً بإهانة وشتم أم أولادكَ ؟؟؟ الرجل الذي يسمح بإهانة أم أولاده لا يستحق أن يكون له أولاد ..........
أحذرك من إعادة الكرة وتوجيه السباب أو الإهانة أو السخرية لي ... أحذرك ... إما أن نعيش سوية كشريكين محترمين بالمعروف أو أن ننفصل بإحسان ... وإن تجرأت على إهانتي ثانية فلن أردّ لك الإهانة لأن أخلاقي وتربيتي ومستوى أهلي بالأقوال والأفعال لا تجعلني قادرة على النزول لدركِ ألفاظك وأفعالك ... إن كانت اللغة المحكية في عائلتك بهذا الإسفاف الدنيء , إن كان والدك يخاطب والدتك وإخوتك بهذه العبارات , فأسرتي لم تربني عليها ولا عودتني على استعمالها ... هذه مرة أولى وأنا أسامحك لكني أحذرك أيضاً ... أسامحك لأنني أحبك , وأحذرك لأنني لن أسمح لك بجولة ثانية من الإهانات على الإطلاق ............ "
صديقتي الحبيبة ...
لا تسمحي لأي رجلٍ , كائناً من كان , بإهانتك ... 
صباح الكرامة ...
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: