1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > سقى الله أيام اللعب بالحارة ..........

راجعتني البارحة سيدة في بداية الأربعين بشكاية اضطراب في الدورة , ولتظهر لي درجة تباعد دوراتها أعطتني مواعيد دوراتها الأخيرة بشكل أوراق قصتها من الروزنامة المنزلية 10 تموز ـ 24 آب ـ 1 تشرين الأول ...
وضعت السيدة الأوراق على مكتبي فسحبتني الذكريات ربع قرن إلى الخلف ... أمسكت بالورقات الصغيرة البيضاء التي كُتب عليها التاريخ الميلادي بالأسود والهجري بالأخضر مع حكمة من بضع كلمات بالأسفل وتأملتها ... تذكرت بيت أهلي في دمشق وبيت حماي في حلب والروزنامة على الحائط والقصص الصغيرة جداً خلف كل ورقة , تذكرت جلساتنا على البلكون وشرب القهوة وأحاديثنا ونحن نسقي أحواض الفل والحبق أحراراً من الموبايلات واللابتوبات والتابات , متواصلين اجتماعياً قبل عهد وسائل اللاتواصل الاجتماعي , مبتسمين من كل قلبنا الدافئ لا من خلال الوجوه المبتسمة والقلوب المرسومة في محادثات الميسنجر والواتس ... 
تذكرت أصوات صبيان الحارة يلعبون الطابة في الشوارع الفرعية وبنات الحارة يتقافزن فوق المربعات المرسومة على الاسفلت بالطبشور وهن يعددن : واحد تنين تلاتة ...
أيقظتني رنة موبايلي من ذكرياتي وأعادتني للسابع من تشرين الأول 2017 حيث جميع الصبايا بلا استثناء لا يحفظن تاريخ دوراتهن بل يستخرجنه من تطبيق على الموبايل , حيث الأزواج الشباب لا صور تجمعهم بالعائلة في ألبومات الصور على رف المكتبة بل مجموعة صور في ملف صغير تتلاشى وتندثر إذا تعطل الموبايل , وحيث الصداقات تولد وتموت بلمسة على الفيس , وحيث الخيانة ولا أسهل , والحب ولا أقذر , والحسد ولا أكثر , والسطحية ولا أتفه ...
سقى الله أيام الروزنامة ذات الأرقام السوداء والخضراء , وأيام الأطفال الذين يعيشون طفولتهم كاملة بالهواء الطلق تحت نور الشمس , وأيام الحب الذي يدوم للأبد ولا تغتاله كبسة " حظر " ........
صباح الحنين وأنا عندي حنين ما بعرف لمين ..........
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: