1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > ماما ... مين بتحبي أكتر ؟؟!

جلست أم وابنتها يلفان محشي ورق العنب لغداء الغد ... 
سألت الفتاة : ماما ... مين بتحبي أكتر شي فينا أنا وأخواتي ؟؟؟
أجابت الأم : يا ماما ... بحب الصغير ليكبر , والغايب ليرجع , والمريض ليطيب ...
صمتت الفتاة بحزن وخاطبت أمها في عقلها : ( لكن يا أمي أخي الصغير سيبقى أصغرنا دوماً لذلك دوماً ستفضلينه علي وهاهو يلعب بينما أنا ألف ورق العنب , وأخي الأكبر هاجر وترك البيت وتركنا , وسيبقى مسافراً وستبقين تحبينه أكثر مني ... أما أختي الكبيرة فهي مريضة بالروماتيزم , والطبيب قال لنا أن الروماتيزم سيلازمها لوقت طويل , يعني ستظل مريضة وستظلين تحبينها أكثر مني ... يا أمي أنا الأقرب إليك لكنك رغم ذلك تحبين جميع إخوتي أكثر مني ... أنا مظلومة يا ماما وأنت غير عادلة في محبتنا ... )
هل انتبهت الأم إلى حزن الفتاة وأفكارها ؟؟؟ 
أبداً ... كانت في عالم آخر , كانت تفكر فقط في ابنها المهاجر وابنتها المريضة وطفلها الصغير المدلل ...
كبرت الفتاة وتزوجت وصارت أماً لصبيين جميلين ...
وفي يوم جلست الفتاة التي كبرت مع ابنها الأصغر وهو يعدل حسابها على الفيسبوك على كومبيوترها بينما هي تراقبه وتعطيه تعليماتها حول التعديلات ...
سألها الفتى : ماما ... مين بتحبي أكثر أنا ولا أخي الكبير ؟؟!
تذكرت المرأة جواب أمها بالحرف , فكررته : 
ـ يا ماما ... بحب الصغير ليكبر , والغايب ليرجع , والمريض ليطيب ...
ظهر الحزن والخيبة على معالم الفتى وقال : لكن أخي الأكبر مريض بالربو وأنت لا تطلبين منه شيئاً , الزبالة أنا أنزلها إلى الحاوية , أغراض البيت أنا أحضرها , أنا أساعدك في كل شيء بينما هو في غرفته ... هل يعني ذلك أنـــــــــ ... 
قاطعته الأم وقد عادت بها ذاكرتها إلى الوراء واستعادت فجأة كل أفكارها ومشاعرها السابقة وهي صبية :
ـ هل يعني ذلك أنني أحبه أكثر منك وأنك مظلوم وأنا غير عادلة في محبتكما ؟؟!

تابع الفتى تعديل إعدادات حساب أمه على الفيس بينما دمعة صغيرة خجلى أخفاها بسرعة في طرف عينه ...
...
ألا تلاحظون أننا نشبه بشدة آباءنا وأمهاتنا ؟؟! وأننا نكرر بدقة متناهية أخطاءهم وأساليبهم ؟؟؟ وأننا كلما كبرنا أكثر نصبح أكثر نسخة طبق الأصل عنهم ؟؟؟!!
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: