1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > ما أجمل أن تشاركها هذه اللحظات ...

منذ عدة أيام راجعتني صبية حامل بحالة مخاض , فحصتها كان مخاضها فعالاً جداً كل 4 دقائق تقلصة واتساع عنق الرحم 3 ـ 4 سم فحوذلتها للمشفى ...
بعد ساعتين وصل اتساع الرحم إلى 7 ـ 8 سم فنقلتها إلى غرفة المخاض تمهيداً للولادة ...
عادة ترافق الحامل إلى غرفة الولادة أمها أو أختها , وأنا أسمح وأشجع وأرغب بدخول مرافقات الحامل معها لما في ذلك من تأثير معنوي إيجابي عليها ...
هذه الصبية رغم وجود قريبات عديدات معها في المشفى ومن ضمنهم والدتها وحماتها وسيدات أخريات , إلا أن من رافقها إلى غرفة المخاض كان زوجها ...
وفي غرفة المخاض شهدتُ لوحة مؤثرة لامست شغاف قلبي وجعلتني لا أنساها ... كانت كلما جاءتها التقلصة وأنشب الألم أظافره بها تمسكت الصبية بزوجها فاحتضنها وقبّلها وشجعها ودعمها بأحلى وأروع وأكثر الكلمات سحراً : يلا حبيبتي يلا خلصنا ... رح يجي ابننا اللي انتظرناه كتير وتشوفيه ... يلا يا عمري قربتي تخلصي ...
ويضمّها ويقبّل جبينها وتدفع هي بالجنين إلى الخارج ويدها بيد زوجها تشدّها وتستمد منها القوة ...
وما أن تنتهي التقلصة ويزول الألم ترتاح الصبية على ساعد زوجها فيمسح جبينها ويسقيها رشفة ماء ويغمرها بالمحبة استعداداً للتقلصة القادمة ...
لحظات من الحب لا تنسى جرت أمام ناظري بين الصبية وزوجها انتهت بولادة ثمرة هذا الحبّ : طفل جميل رائع الله يحميه ...
27 عاماً وأنا أمارس التوليد كانت أجمل لحظاتي دوماً هي مراقبة زوجين متحابين يلدان معاً في غرفة المخاض ثمرة حبّهما ...
صباح الحبّ ... ويا حبيبي أنت كلّي ... فعلى الدنيا السلام
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: