1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > هذه وحدها تمثلني ..........


صباح الخير صديقاتي الحبيبات ...
أثار بوست البارحة حول بدلات الرقص الشرقي للصغيرات , أثار عاصفة من الجدل ... وأنا بصراحة أحبّ كل ما يثير الجدل , فهو ينشط العقل ويحرك الروح ويغذي النفس بالأفكار الجديدة , أنا نفسي شخصية مثيرة للجدل ...
وبين معارضة لما كتبته ومؤيدة له , وجدتُ نفسي قد فتحتُ باباً لا بدّ من الدخول في مجاله وإيضاحه : باب تربية البنات ( والأولاد بشكل عام ) ... اسمعوا ما سأقوله لكم حبيباتي :
لا الشرق يهمني ولا الغرب يمثلني , الله يعين الشرق على مصائبه والله يسامح الغرب على جرائمه ... ولا الجنوب يهمني ولا الشمال أتوق إليه , فالجنوب غارق في جهله والشمال غارق في ظلمه .....
ما يهمني هو بلادي , وطني , وكيف تتربى وتنشئ وتكبر بنات بلادي ...
هناك قاعدة أساسية في التربية تتلخص بكلمة واحدة : القدوة .......
أنتِ قدوة ابنتكِ , وكما تكونين أنتِ ستكون ابنتكِ , أنتِ تزرعينها وتسقينها وتشذبينها , فشجرة الورد لا تنتج زبالة , ومكب القمامة لا يخرج قمحاً ........
إن كنتِ في بيتكِ ملكة ستكون ابنتكِ أميرة وتبني يوماً ما مملكة عظيمة , وإن كنتِ في بيتكِ جارية ستكون ابنتكِ خادمة , وإن كنتِ متنمرة على زوجكِ مسيطرة قاسية , ستفشل ابنتكِ في أن تكون يوماً ما صدراً حنوناً لزوجها ...
قد تكون ابنتك نسخة عنكِ , وقد تكون نقيضكِ تماماً , وفي الحالتين هي تعكس صورتكِ , ولكن أحياناً تعكسها بالساوي وأحياناً بالمقلوب , مثل الصور القديمة قبل عهد الموبايلات حيث هناك الصورة وهناك النيجاتيف ... يعني قد تُنشئ الأم الجارية ابنة متنمرة كرد فعل عكسي على رفض البنت لسلوك أمها , وقد تُنشئ الأم المتنمرة بنتاً مسحوقة الشخصية ضعيفة ... في كل الأحوال الابنة نسخة عن الأم , نسخة مطابقة أو معاكسة .....
سأحكي لكم قصة صغيرة عن طريقة تربيتي لبناتي الاثنتين , نايا ولين :
مرّت حماتي الحبيبة رحمها الله بظروف صحية قاسية نتيجة إصابتها بالسكري وارتفاع الضغط ونقص التروية الدماغية , أدت هذه الظروف أن تصبح حماتي , على غير عوائدها , عصبية ونزقة وكثيرة الانتقاد , ومن الطبيعي في حالتها هذه أن توجه لي بعض الانتقادات والتي قد تكون جارحة بعض الشيء أحياناً , وكنتُ أقابل انتقاداتها بالصمت والابتسام أوالاعتذار ... بناتي كن يسألنني بعصبية : ماما لما لا تردين على تيتا ؟؟؟ لما لا تدافعين عن نفسكِ ؟؟؟
وكنتُ أجيبهم : يعني عندما أكبر أنا وأمرض وأتعب وأوجه لكما كلمة هيك ولا هيك ستردون عليّ ؟؟ العلاقة مع الكبير هي علاقة احترام مطلق لا يكسره أي شيء ...
بناتي فهمن الدرس جيداً وعندما أعود اليوم إلى بيتي متعبة بعد يوم طويل شاق فأجد نفسي أوجه لهن الانتقادات اللاذعة أحياناً , تقابل بناتي انتقاداتي بالابتسامات والقبلات والاستيعاب التام , فهن يقلدن ماما في كل شيء حتى في الأدب وحسن المعاملة والاحترام ...
مثال ثاني صغير : أنا أعشق القراءة منذ طفولتي , ولا الدراسة الجامعية ولا العمل الشاق ولا الحمل والإنجاب ولا الحياة الأسرية قللت من عشقي للقراءة الليلية بعد هدوء زوبعة الحياة اليومية ... كل ليلة كنتُ أضطجع في سريري ومعي كتابي , فأجد ابنتيّ قد تسللتا إلى فراشي حاملتين كتابيهما الصغيرين لتقرأا بجانبي ... ولمدة ساعة يسود الصمت المطبق : ماما تقرأ رواية " الأبله " لدوستويفسكي , نايا تقرأ قصة " زنوبيا وتدمر " في سلسلة الناجحون , ولين تقرأ قصة "الدجاجة الصغيرة الحمراء وحبات القمح " في مجموعة ليديبيرد ... وطبّ الجرة على تما بتطلع البنت لأما .....
على سيرة زنوبيا وتدمر وبدلات الرقص :
أنا لا نجوى فؤاد تمثلني ولا دينا ولا حتى صافيناز , أنا وحدها زنوبيا الملكة السورية التدمرية تمثلني , وحدها فيروز ملكة بترا تمثلني ...
أنا يمثلني الاحترام والاحتشام والكرامة والرقي والأدب وعزة النفس والعفة والوفاء , أنا تمثلني المرأة التي تضع يدها بيد زوجها لتبني وطنها الصغير , عائلتها , ووطنها الأكبر , بلادها العظيمة ...
وعندي يقين أن كل متابعاتي هن زنوبيات مثلي ... 
صباح الخير يا ملكات .....
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: