1. الرئيسية
  2. أطبّاء معتمدين
  3. المشافي التي نتعامل معها
  4. ألبوم الصور
  5. مكتبة الفيديو
  6. اتصل بنا

دكتورتي ريم عرنوق

           
  القائمة الرئيسية
  1. أدبيات طبية وإنسانية
  2. العلاقة بين الزوجين
  3. تغذية وفيتامينات
  4. الحمل المبكر و اضطراباته
  5. الإسقاطات والتشوهات الجنينية
  6. الحمل الطبيعي والجنين ورعاية الحامل
  7. اضطرابات الحمل والحمل المرضي
  8. المخاض الباكر والولادة الباكرة ...
  9. الأدوية خلال الحمل ...
  10. الصيام والحمل ...
  11. الولادة الطبيعية والقيصرية
  12. التوتر النفسي أثناء الحمل وبعد الولادة
  13. كل شيء عن فترة النفاس ...
  14. الوليد
  15. تحديد جنس الجنين
  16. الأمراض النسائية ـ مواضيع عامة
  17. كل شيء عن الدورة الطمثية ...
  18. سن البلوغ والمراهقة
  19. سن الثقة ( سن اليأس سابقاً )
  20. الأورام الليفية الرحمية ...
  21. كل شيء عن عنق الرحم
  22. المبيض وأمراضه وكيساته
  23. الثدي وأمراضه
  24. العقم وتأخر الإنجاب
  25. الخصوبة عند الرجل ... كل شيء عن النطاف
  26. وسائل منع الحمل
  27. إجراءات تشخصية وعلاجية في التوليد وأمراض النساء ...
  28. الإيكوغرافي الثنائي والرباعي
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور

الرئيسية > أدبيات طبية وإنسانية > أما آن الأوان أن تفكري بتفاؤل وإيجابية ؟؟!


أُصيبتْ امرأة جميلة وطيبة اسمها ماريا بشظايا قذيفة هاون أدتْ إلى تمزق أمعائها واستئصال أجزاء منها , وتم نقلها إلى مدينة أخرى حيث تبين أن إحدى الشظايا قد التصقت بالوريد الأجوف السفلي قريباً من الشريان الأبهر مسببة أذيته وتخثر الدم فيه ...
كان لماريا ثلاث أخوات اجتمعن يومها في بيت العائلة حيث تداولن في حالة أختهن ...
في البداية حضرتْ الأختُ الكبرى والصغرى بينما تأخرتْ الوسطى في عملها ...
قالتْ الأختُ الكبرى : ولي على حظك يا ماريا ما أبشعه ...... يا مسكينة على هذا الحظ ... أمعاؤك استؤصلت أجزاء منها وهاهو الوريد قد تعرض للأذية ... من يوم يومك حظك معتر ... 
ـ إيه والله ... أجابتها الأختُ الصغرى ... من يوم يومها حظها هيك ...
ـ لأ وفوقها أصيبتْ في بيتها , يعني على أساس البيت أمان ... يا ريتها كانت بالشارع كان الوضع أفضل ...
ـ صحيح يا أختي ... لربما لو كانت بالشارع وقتها لما أصابتها الشظايا ... ردّت الأخت الصغرى ...
ـ وأولادها المساكين شهدوا إصابتها , يعني الحظ العاطل لحق الولاد كمان ... يا الله ساعة القدر ما أقساها وما أفظعها ...
ـ مزبوط ... يا حرام ولادها ...
ـ ولماذا حدث معها ما حدث ؟؟؟ من طول عمرها طيبة وقلبها لالله وبحياتها ما أذت إنسان , فلماذا يعاقبها الله بهكذا مصيبة ؟؟؟
ـ بالفعل ... كل شيء في هذا الوجود بالمقلوب , الصالح بياخد القذائف والشظايا والشرير قاعد ببيته ولا على باله ... أجابتْ الأخت الصغرى ...
فجأة رنّ جرس الباب وإذ بالأختُ الوسطى قد عادت من العمل وجلست معهما , وما أن استقرت في مجلسها حتى بادرتهما بابتسامة واسعة مضيئة وقالت :
ـ هل علمتما بأمر الشظية الملتصقة بالوريد الأجوف السفلي عند ماريا ؟؟؟
ـ علمنا طبعاً ... ولماذا أنتِ سعيدة هكذا بالأذية التي لحقت بها ؟؟؟ سألتْ الأخت الكبرى مستهجنة ...
ـ بالتأكيد أنا سعيدة , ولمَ لا أكون سعيدة والشظية كادت أن تخترق وريدها والله ستر ؟؟؟ ألف ألف الحمدلله هي الآن بخير وعلى مضادات التخثر بيمشي الحال إن شالله ... كم أن ماريا محظوظة ... حظها من السماء ...
ـ ماريا محظوظة ؟؟؟ شهقتْ الأختُ الصغرى ...
ـ طبعاً محظوظة فلولا رحمة الله ولطفه لكانت الآن ... بعيد الشر ... الله قدر إصابتها ولطف بها ... كثيرون تعرضوا للشلل أو لمضاعفات خطيرة بعد هيك إصابات ...
ـ فعلاً حظها رائع ... رددت الأخت الصغرى مدهوشة ...
ـ وأولادها محظوظون أيضاً , كانوا في البيت وقريبون منها ولم يخدشوا خدشاً واحداً , بل قاموا بإسعافها الحمدلله ... حتى وجودها في البيت في تلك اللحظة نعمة كبيرة , لو كانت في الشارع لما نجتْ ... نشكرك يا رب ...
ـ نعم نعم ... وجودها في البيت خفف إصابتها كثيراً ... كررت الصغرى ...
ـ بتعرفوا يا صبايا ـ تابعت الوسطى ـ من يوم يومها ماريا طيبة وقلبها لله , وبحياتها ما أذت إنسان , لربما لذلك اقتصرتْ إصابتها على الأمعاء ... كل ما فعلته من خير في حياتها كان في ميزان حسناتها في تلك اللحظة ... ماريا تحبّ الله تعالى والله يحبها ...
ـ بالفعل ... ما أكرمك يا رب وما أرحمك ... أجابتْ الصغرى ...
........
هي القصة نفسها والحادثة ذاتها , ولكن بطرق ثلاثة للتفكير : متشائمة , متفائلة , ومشروع متفائلة ... وأنتِ صديقتي كيف تفكرين ؟؟ أما آن الأوان أن تفكري بتفاؤل وإيجابية ؟؟!
صباح التفاؤل والإيجابية ...
~~~
د . ريم عرنوق

الأسئلة والأجوبة

اكتب سؤالك

الاسم:
الهاتف:
*نص السؤال: